قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

462

درة التاج ( فارسى )

و اگر لزوم او يا عدم لزوم او بر تقادير ممكن الاجتماع است با مقدم ، جايز باشذ صدق آن با صدق جزئيه كى جنان نباشد ، جنانك در نتايج متصلات اقترانى شناختى - وقتى كى مقدم در مقدمات قياس ممتنع باشد . ششم - در اثبات جوهر فرد گوئيم : ليس كلّ جسم منقسما الى جسمين ، و نزد خصم اينست كى : كل جسم فأنه قابل للانقسام الى جسمين ، لو كان كل جسم قابلا للانقسام الى جسمين ، بس صادق شود كى : كلما كان الشيء جسما - كان قابلا للانقسام الى جسمين ، بقياسى كى مؤلف باشذ از شرطى - و حملى برين گونه « [ : كلما كان الشيء جسما كان جسما - و كلّ جسم قابل للانقسام الى جسمين نتيجه دهد كه ] » كلما كان الشيء جسما كان قابلا للانقسام الى جسمين ، و تالى باطل است ، جه اگر اين صادق شوذ - كى كلما كان الشيء جسما كان قابلا للانقسام الى جسمين ، صادق شود كى كلما كان الشيء جسما غير قابل للانقسام الى جسمين « [ كان ] » قابلا للانقسام الى جسمين ، بسبب انتظام قياسى برين وجه ( كى ) كلما كان الشيء جسما غير قابل للانقسام الى جسمين كان جسما ، و كلما كان جسما كان قابلا للانقسام الى جسمين ، نتيجه دهذ - كى كلما كان الشيء جسما - غير قابل للانقسام الى جسمين كان قابلا للانقسام [ ( الى ) ] جسمين ، و هو محال . ( و ) حلّ آن - از دو وجه است : اوّل - آنك قياس مؤلف از حملى و شرطى منتج متصلهء مذكوره نيست . - جنانك : شيخ منع انتاج اين قياس كرده است ، - بنا بر منع صدق حمليه - بتقدير صدق مقدم شرطيه . و جواب گفته - كى ما سخن جائى فرض كنيم كى ميان حملى و مقدم شرطى منافاة نباشذ . - و اين جواب ضعيف است ، جه از عدم منافاة بين الشيئين ، استلزام احدى مر آن ديگر را لازم نيايد ، لكن اين قياس منتج منفصله ، مانعة الخلو است از نقيض مقدم شرطى و عين نتيجه - تأليف از حملى و تالى شرطى بر تقدير آنك تالى صغرى باشذ و حملى كبرى . - جه حملى واقع است در نفس امر ، بس صادق با او اگر نقيض مقدم شرطى باشذ